ابن رشد
1289
تفسير ما بعد الطبيعة
يريد وهذا إذا كان في الحد وفي الإشارة اليه بمنزلة ما هو واحد في الصورة والهيولى ثم قال وأيضا ان كانت الكلمة التي للجوهر واحدة أو مثل ما يقال الخطوط المتساوية خطوط مستقيمة هي هي يريد وأيضا قد يقال للأشياء التي هي متفقة في حدها الجوهري انها واحدة مثل ما يقال في الخطوط المستقيمة انها متساوية اى تقبل التساوي وانما يريد خلاف الامر في الخطوط الغير مستقيمة أو في المستقيم وغير المستقيم فإنه لا يوجد خط مقوس مساو لمستقيم ولا غير مستقيم مساو لغير مستقيم وقوله وكذلك الاشكال التي هي ذوات اربع زوايا المتساوية زواياهما متساوية يريد وكذلك من حد الاشكال القائمة الزوايا بأنها التي لها اربع زوايا متساوية وقوله فإنها وان كانت كثيرة لكن المساواة في هذه وحدانية يريد فان الاشكال ذوات الأربع زوايا القائمة وان كانت أنواعها كثيرة فإنها تشترك بان زواياها متساوية وكذلك الخطوط المستقيمة وان كانت أنواعها كثيرة فإنها تشترك في ان تقبل المساواة